الرحيبة
أهلا بك عزيزي الزائر
هذا المنتدى يتطلب تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة
ان كنت تملك حسابا لدينا تفضل بالدخول
أو بأمكانك الحصول على حساب جديد من خلال التسجيل في هذه الصفحة
للمزيد يرجى استخدام زر اتصل بنا


تبدأ الحياة عندما تقرر ماذا تريد منها
 
البوابةالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 ابن النفيس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aus liebe zu meine stadt
مشرف


عدد الرسائل : 610
العمر : 43
الموقع : Germany
العمل/الترفيه : med.tech.laborant
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: ابن النفيس   الثلاثاء مارس 02, 2010 4:45 am

ابن النفيس

مقدمة من كتاب ألماني عن الاطباء المسلمين

Ibn an-Nafis











ʿAlā' ad-Dīn Abū l-Hasan ʿAlī ibn Abī Hazm al-Quraschī
ad-Dimaschqī
, ‏علاء الدين أبو الحسن علي بن أبى حزم
القرشي الدمشقي‎, DMG ʿAlāʾu d-Dīn Abū l-Ḥasan ʿAlī b. Abī
Ḥazm al-Qurašī ad-Dimašqī
,‎ bekannt als Ibn an-Nafīs / ‏ابن النفيس‎, im englischen Sprachraum als Ibn al-Nafis,
(* 1210 oder 1213 in Damaskus; 17.
Dezember 1288
in Kairo),
war ein muslimischer Universalgelehrter
aus Syrien.
Er studierte während seiner Jugendzeit Medizin im Nuri-Hospital in Damaskus.
Später erhielt er, als einer der besten Studenten ein Stipendium
für das Nasiri-Hospital in Kairo, wo er später die Leitung übernahm und zum Leibarzt
von Sultan Baibars I. wurde.
Sein besonderer Verdienst liegt in der Erstbeschreibung des kleinen Blutkreislaufs,
besser bekannt als Lungenkreislauf. Seine Entdeckung stand in
fundamentalem Gegensatz zur Humoralpathologie, die durch die Werke von
Galen
und Ibn Sina allgemein bekannt war, und nahm zum
Teil die Entdeckung des Blutkreislaufs durch den englischen Arzt William Harvey im 17. Jahrhundert vorweg. Doch im Gegensatz
zu diesem konnte sich Ibn an-Nafis auf keine empirischen Erfahrungen stützen, sondern
gelangte zu seinen Ergebnissen ausschließlich auf dem Weg abstrakter
theoretischer Überlegungen. Dies war wohl auch der Grund, warum seine
Theorie bei arabischen mittelalterlichern Medizinern fast vollständig
unbeachtet blieb. Auch die Versorgung des Herzens durch
die Koronargefäße erkannte er.
Des Weiteren kommentierte er Schriften von Hippokrates, Avicenna
und Hunayn ibn Ishaq, schrieb Bücher über Diäten
und Augenkrankheiten sowie
einen Roman, der im Westen unter dem übersetzten Titel Theologus
Autodidactus
erschien.










أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحرم القَرشي الدمشقي الملقب بابن
النفيس
ويعرف أحياناً بالقَرَشي بفتح القاف والراء نسبة إلى بلدة
(القرَش) التي تقع بقرب دمشق . (607هـ/1213م، دمشق - 687هـ/1288 م) هو عالم وطبيب عربي
مسلم، له مساهمات كثيرة في تطور الطب، ويعد مكتشف الدورة الدموية الصغرى ويعتبر من رواد علم وظائف
الأعضاء في الإنسان، حيث وضع نظريات يعتمد عليها العلماء إلى الآن. عين
رئيس أطباء
مصر.
ويعتبره كثيرون أعظم شخصية طبية في القرن السابع الهجري.

محتويات





  • 1 نسبه ونشأته
  • 2 إسهاماته العلمية
  • 3 نبوغه في الطب

    • 3.1 اكتشافه للدورة
      الدموية الصغرى
    </li>
  • 4 وفاته
  • 5 من أهم مؤلفاته
  • 6 مصادر
  • 7 مراجع




نسبه
ونشأته



ولد بدمشق في سوريا عام 607هـ على وجه التقريب ونشأ وتعلم بها وفي مجالس
علمائها ومدارسها [3]،
وقيل أن اسمه القَرشي نسبة إلى القرش، ذكر ابن أبي أصيبعة أنها قرية قرب دمشق [4].
وتذكر دائرة المعارف الإسلامية أنه ولد على
مشارف غوطة دمشق، وأصله من بلدة قُريشية قرب دمشق [5].
تعلم في البيمارستان النوري بدمشق. كان ابن النفيس معاصراً
لمؤرخ الطب الشهير ابن أبي أصيبعة، صاحب (عيون الأنباء في طبقات
الأطباء)، ودرس معه الطب على ابن دخوار [6]،
ثم مارسا الطب في المستشفى الناصري لسنوات.[7]
وقد درس ابن النفيس أيضا الفقه واللغة
والمنطق والأدب.
سافر ابن النفيس من دمشق إلى مصر
ليمارس الطب في المستشفى الناصري، ثم انتقل ليعمل في المستشفى المنصوري
الذي أنشأه السلطان قلاوون. هناك أصبح عميدا للأطباء. كما أصبح
لشهرته طبيب السلطان بيبرس في ذلك الوقت. وكان مجلسه مفتوحا في داره
ويحضره أمراء ووجهاء القاهرة وأطباؤها. كان أب النفيس أعزبا ولا أولاد له
فحين بنى داره في القاهرة أغدق في بنائها، وفرش أرضها بالرخام حتى إيوانها.
وقيل في وصفه أنه كان نحيفا طويل القامة أسيل الخدين. وكان ذا مروءة
ومجلسه كله علم. ولم تقتصر شهرته في الطب فقط، بل كان يعد من كبار علماء
عصره في اللغة، والفلسفة، والفقه، والحديث.
اشتهر ابن النفيس بين علماء دمشق والقاهرة من بعدها وعرف عنه نبوغة في الطب،
وكان دائم البحث والتواصل مع علماء عصره وعمل ابن النفيس كثيرا في أبحاث الطب
وجسم الإنسان والبدن ومن أشهرها اكتشافه الدورة الدموية الصغرى وشروح في الطب والمعالجة.
وكان يستقبل المرضى في داره في دمشق ويقيم التجارب. واشتهر بمؤلفاته
الطبية، ولا يعرف على وجه الدقة تاريخ انتقاله إلى القاهرة إلا أنه يمكن تقدير ذلك في الفترة بين عام 633هـ (1236م) وعام 636هـ (1239م) [8]
وبقي حتى وفاته في القاهرة عام 687هـ [9].
وقد أوقف داره وكتبه وكل ما له على المستشفى المنصوري في القاهرة قائلًا: إن شموع العلم يجب أن تضيء بعد
وفاتي
[10].[11]
إسهاماته
العلمية



صاغ آراءه وأفكاره العلمية واكتشافاته بلغة علمية رصينة وله في اللغة
والنحو مؤلفات. وفي مجال الطب والصيدلة عرف الدورة الدموية الصغرى والكبرى وقدم نظرية في
كيفية الإبصار ودور الدماغ في الإدراك البصري وصاغ المعارف الطبية
والصيدلية صياغتها التامة في كتابه الشامل وتوصل للعديد من الطرق العلاجية
المبتكرة في عصره ووصل لحقائق تشريحية دقيقة في أجزاء الجسم الإنساني وصور
حدود المنهج التجريبي أدق تصوير.
نبوغه
في الطب



أما في الطب
فكان يعد من مشاهير عصره، وله مصنفات عديدة اتصف فيها بالجرأة وحرية
الرأي، إذ كان، خلافاً لعلماء عصره، يناقض أقوال ابن سينا وجالينوس عندما يظهر خطأها.
اكتشافه
للدورة الدموية الصغرى



يعتبر الكشف عن الدورة الدموية الصغرى - في الرئتين - من أهم
إنجازاته، حيث قال: إن الدم
ينقى في الرئتين من أجل استمرار الحياة وإكساب الجسم القدرة على
العمل، حيث يخرج الدم من البطين الأيمن إلى الرئتين، حيث يمتزج بالهواء، ثم
إلى البطين الأيسر[12]،
حيث كان الرأي السائد في ذلك الوقت: أن الدم يتولد في الكبد
ومنه ينتقل إلى البطين الأيمن بالقلب،
ثم يسري بعد ذلك في العروق إلى مختلف أعضاء الجسم[13].
ظل اكتشاف ابن النفيس للدورة الدموية الصغرى (الرئوية) مجهولا للمعاصرين
حتى عثر الدكتور محيي الدين التطاوي أثناء دراسته لتاريخ
الطب العربي على مخطوط في مكتبة برلين رقمه 62243 بعنوان شرح تشريح
القانون (أي قانون ابن سينا) فعني بدراسته وأعد حوله
رسالة لنيل الدكتوراه من جامعة فرايبورج بألمانيا موضوعها "الدورة الدموية
تبعا للقرشي" [14].
ولجهل أساتذته بالعربية أرسلوا نسخة من الرسالة للمستشرق الألماني مايرهوف
(المقيم بالقاهرة وقتها) فأيد مايرهوف التطاوي [15]
وأبلغ الخبر إلى المؤرخ جورج سارتون الذي نشره في آخر جزء من كتابه
"مقدمة إلى تاريخ العلوم" [16].
وفاته


وعندما بلغ الثمانين من العمر مرض ستة أيام مرضاً شديداً وحاول الأطباء
أن يعالجوه بالخمر وهو يقاسى عذاب المرض قائلاً: لا ألقى الله تعالى وفى
جوفى شيء من الخمر ولم يطل به المرض فقد توفى في فجر يوم الجمعة
الموافق(21من ذى القعده687هجرى/17من ديسمبر 1288م)[17]
من
أهم مؤلفاته


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الصفحة الأولى من إحدى كتب ابن النفيس الطبية. وهذه نسخة صنعت في الهند في
القرن السابع عشر أو الثامن عشر..






  • الشامل في الصناعة الطبية أضخم
    موسوعة طبية يكتبها شخص واحد في التاريخ الإنساني وقد وضع مسودتها بحيث تقع
    في ثلاثمائة مجلد بيض منها ثمانين وتمثل هذه الموسوعة الصياغة النهائية
    والصياغة الأخيرة المكتملة للطب والصيدلة في الحضارة العربية الإسلامية بعد
    خمسة قرون من الجهود العلمية المتواصلة
  • المهذب في الكحل: مكتبة الفاتيكان، [18]
    وهو كتاب موسوعي في الطب يشبه موسوعة (الحاوي) لأبي بكر الرازي.
  • بغية الطالبين وحجة المتطببين
  • بغية الفطن من علم البدن
  • المختار في الأغذية: لم يذكر في أي ترجمة من تراجمه، ولكنه
    موجود في مكتبة برلين[18]
  • الرماد
  • شرح تشريح القانون: جمع فيه أجزاء التشريح المتفرقة في كتاب
    القانون لابن سينا وشرحها، وفيه وصف الدورة الدموية الصغرى
    وهو الذي بيّن أن ابن النفيس قد سبق علماء الطب إلى معرفة هذا الموضوع
    الخطير من الفيزيولوجيا.
  • شرح فصول أبقراط: موجود في مكتبات برلين وجوتا وإلسفورد وباريس ومكتبة
    الإسكوريال، وتوجد نسخة في آيا صوفيا بتاريخ 678هـ، وقد طبع في إيران سنة 1298هـ[18]
  • شرح تشريح جالنيوس: (آيا صوفيا 3661) إلا أن نسبته لابن النفيس ليست
    أكيدة[18]
  • تعليق على كتاب الأوبئة لأبقراط: آيا صوفيا 3642 a[18]
  • شرح مسائل حنين بن اسحاق
  • شرح مفردات القانون
  • كتاب موجز القانون أوالموجز في الطب: تناول كل أجزاء القانون
    فيما عدا التشريح ووظائف الأعضاء[18]
  • تفسير العلل وأسباب الأمراض[19]
  • شرح الهداية في الطب.
  • شرح قانون ابن سينا.
  • طريق الفصاحة في النحو
  • شرح لكتاب التنبيه في فروع الشافعية لأبي اسحق إبراهيم الشيرازي
  • شرح الإشارات لابن سينا في المنطق
  • الرسالة الكاملية في السيرة
  • 'مختصر في علم أصول الحديث
  • شرح كتاب الشفاء لابن سينا: كتاب الشفاء شمل المنطق والطبيعة
    والفلك والحساب والعلوم الإلهية
  • شرح الهداية لابن سينا في المنطق
  • فاضل ابن ناطق: كتاب صغير عارض فيه رسالة حي بن يقظان.[20]

اهتمَّ ابن النفيس، شأنه شأن الكتّاب المسلمين وعلمائهم، بالعلوم
الإسلامية، كالسير والأحاديث، وقد بقي من كتبه التي قيل عنها إنها كانت
كثيرة، كتاب في سيرة الرسول(ص) تحت عنوان: "الرسالة الكاملية في السيرة
المحمدية" وكتاب آخر في أصول الحديث تحت عنوان: "مختصر في علم أصول
الحديث".
وله رسالة في علم الكلام عارض فيها كتاب أبو حيّان التوحيدي "حيّ بن
يقظان"، وهذه الرسالة تحت عنوان "فاضل بن ناطق".
كما كتب ابن النفيس كتباً في الفقه، ولكنها كانت شرحاً على التنبيه
للشيرازي.. غير أن المصادر التي أشارت إلى هذا الكتاب ذكرته اسماً ولم تحصل
على نسخة منه للتأكد من ذلك.
ويقال إن ابن النفيس كتب في الفلسفة شرحاً لكتاب "الإشارات"، وآخر لكتاب
"الهداية في الحكمة" للشيخ الأديب والرئيس ابن سينا، ونلاحظ أن معظم
مؤلَّفاته كانت تصنيفاً وشرحاً للكتب الشهيرة.
مصادر


ابن النفيس :الشامل في الصناعة الطبية (مخطوطة دار الكتب المصرية رقم
6057/ل)ومخطوطات جامعة كمبردج رقم1546 ومخطوطة جامعة استانفورد لاين رقم
276

  • د/بول غليونجي سلسلة أعلام العرب الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة
    أعلام العرب 1983م
  • د/ سلمان قطاية:ابن النفيس الطبيب العربي المؤسسة العربية للدراسات
    والنشر بيروت 1984م
  • د/محمد بركات ابن النفيس واتجاهات الطبيب العربي الصدر لخدمات الطباعة
    القاهرة 1990م
  • د/يوسف زيدان علاء الدين بن النفيس إعادة اكتشاف المجمع الثقافي 1999
    الإمارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون الرحيبة
رحيباني الماسي
avatar

عدد الرسائل : 564
العمر : 38
الموقع : K.S.A
العمل/الترفيه : Mechanical Engineer
السٌّمعَة : 85
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ابن النفيس   الثلاثاء مارس 02, 2010 3:03 pm

مشكور ع الموضوع القيم
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن النفيس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرحيبة :: ذاكرة المجتمع :: أعلام في الذاكرة-
انتقل الى: