الرحيبة
أهلا بك عزيزي الزائر
هذا المنتدى يتطلب تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة
ان كنت تملك حسابا لدينا تفضل بالدخول
أو بأمكانك الحصول على حساب جديد من خلال التسجيل في هذه الصفحة
للمزيد يرجى استخدام زر اتصل بنا


تبدأ الحياة عندما تقرر ماذا تريد منها
 
البوابةالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 تعمق الأزمة و رؤى للواقع و سبل للخروج منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحافة الرحيبة
رحيباني ذهبي


عدد الرسائل : 190
العمر : 38
العمل/الترفيه : صحفي رحيباني
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: تعمق الأزمة و رؤى للواقع و سبل للخروج منها   السبت أبريل 30, 2011 4:04 pm

تألم كل ابناء سورية لمشاهد الدماء التي نزفت على اراضيها من اخواننا

في الجيش و المواطنين الأبرياء في شتى بقاع الوطن و مما آلمنا أكثر

تمسك كل طرف بوجهة نظره و عدم السعي لايجاد منطقة للحوار بين الجميع و

نقصد بالجميع هنا أهل البلد ابناء سوريا
لا أحد يريد تصديق الاخر و الكثير منا لا يريد ان يتقدم خطوة باتجاه

الخروج من الأزمة على الأقل على المستوى الأهلي
بين هذا و ذاك دخل الكثير ممن لم يتحملوا ما يحدث في حالة من انفصام

الشخصية بين ما تبثه وسائل الاعلام الداخلية و الخارجية و انا أرى أن

كلا الطرفين يتحمل مسؤولية ما يحدث لأن وسائل الاعلام اعتمدت مبدأ

الانحياز الكامل لفئة معينة من الناس في سوريا و اظهار وجهة نظرها فقط
كلنا يعي ان بلدنا مستهدف و انا مقتنع كل القناعة بهذا بصفتي الشخصية
و على قناعة تامة بانه هناك قوى عالمية تسعى لاضعاف سورية و ليس لدي

استعداد للتصديق ان الولايات المتحدة او القوى الغربية لديها خوف على

المواطن السوري أو معاناته بل هي تعمل من منطلق مصالحها الخاصة في

المنطقة
لينظر كل منا الى الثورات العربية التي حدثت و تحدث و لنقارن بين

مواقف الغرب منها , من الواضح ان الغرب بشكل عام يتعامل مع المنطقة

بأكثر من معيار من منطلق مصالحه.
و قبل هذه الثورات و تلك تكشفت وقائع دعم الولايات المتحدة لمن تسمي

نفسها المعارضة السورية و انا على ثقة بان غالبية المجتمع السوري لا

يعترف بهذه المعارضة و يرفض اي تدخل لها في الشأن الداخلي
و من مبدأ سعي بعض القوى الغربية لدعم المعرضة هذه لا أستبعد أن تقوم

بتسليح جماعات في الداخل لتسعى لنشر الفوضى و البلبلة بين الناس
هذا ما تمكنت من رؤيته من متابعة الأحداث الأخيرة في هذا الجانب
من تسمي نفسها المعارضة تقول ان هذا القول هو شماعة للنظام في سوريا
و انا لا اراه شماعة بل هي حقيقة و اقتنع بها
و هذا لا يعني انحيازي لجهة معينة او قراءة متطرفة للأحداث.
على الفيس بوك الذي اعتبره الكثيرون المعقل الأساسي للتحركات الشعبية
و انا لا اعتبره كذلك لعدم قدرة الجميع على المتابعة و المشاركة فيه
لاسباب كثيرة.
ما هي اللغة التي ظهرت على الفيس بوك ؟!
ظهرت الكثير من الصفحات و المجموعات التي اعتبرها سعت لتقسيم الشارع

بين مؤيد و معارض لم أجد صفحة واحدة تسعى للحوار
كلها تبنت وجهة نظر واحدة و سعت للهجوم على الطرف الاخر
من مبدا ان لم تكن معنا فأنت ضدنا ..........
السب و الشتم كان اللغة الطاغية على هذه الصفحات و كل طرف يخون الاخر
و كل يطعن في وطنية الاخر
بحثت عن صفحة تقوم على الحوار من اجل الخروج من الازمة فلم أجد
و السؤال : هل اختفى العقلاء من الوطن و هل اختفت لغة الحوار ؟؟
هذا يريد و هذا يريد و يقع الكثير من الناس بين الطرفين
اخوتي في الوطن
التطرف لكلا الجانبين لن يحل الأزمة بل يسعى لتعميقها و لا أحد يريد

الخراب لهذا البلد
كل ما أراه من أفعال و أحداث هو مراوحة في المكان و تعميق للأزمة
نحتاج أن نخطي خطوة للأمام نحو الحل
قنواتنا الاعلامية لكم ندائي للخروج من الأزمة
نحتاج برامج حوارية بين المواطنين من الجانبين
نحتاج حوار واقعي بعيد عن السرد و الاعداد المسبق
نحتاج لظهور اشخاص نثق بهم على الشاشة تتبنى مطالب الجماهير
نحتاج تحقيقات عن حالات الفساد و عرض المفسدين على الشاشة
نريد وقائع على الارض
نؤمن بالوحدة الوطنية و انا على ثقة بان الشعب السوري بعيد كل

البعدعن الفتنة الطائفية
قد يقول قائل انظر الى درعا و اعتماد الحل المني في درعا !!
اخواني الاعزاء لن اعلق كثيرا على ما يحدث في درعا لأني لم اشاهد بعيني

ما يحدث و لأني اطلعت على وقائع ثبت بالفعل تدخل عناصر مسلحة بين

الجانبين و هذه ليست الرواية الرسمية للتلفزيون بل من الأهالي
اقول :
ان كان في درعا عناصر خارجية أو داخلية مسلحة فأدعو للضرب بيد من

حديد على هؤلاء و تقديمهم للعدالة
و ان كان النظام يسعى لحل الأزمة أمنيا فأرجو من القيادة اادة النظر

سريعاً فيما يحدث و التراجع عن هذا الموقف لأنه يعمق الأزمة و لا يحلها
دعوتي للحكماء و العقلاء في القيادة السورية للخروج على الناس بخطاب

قريب للشارع يخاطب ابناء سورية
قيادتنا
الشعب السوري يعي ما يحدث و يعي استهداف بلدنا من قبل القوى الغربية
لكن هذه المرة هذه القوى استغلت موقفاً شعبيا على الأرض
و استغلت أخطاء تراكمت على مر الزمن و هذا ما جعلها تأخذ هذا المنحى
لدي ايمان بمبادئ و منطلقات حزب البعث العربي الاشتراكي و اهدافه و كل

عربي يؤمن بها
لكن الكثير من العناصر في حزب البعث قامت بممارسات شوهت صورة الحزب

لدى الناس و الأهالي في مختلف المراكز
لدي رغبة بان تكون مخابرات بلدي و أجهزته الأمنية هي الأقوى في العالم
في المقابل هناك من استغل منصبه أو معارفه و باتت التقارير الكيدية

هي الشغل الشاغل للكثير من الفروع
نحتاج لأعادة هيكلية الفروع و الأجهزة الأمنية ضمن أطر عمل قانونية

شفافة تستهدف الضرب بيد من حديد على ضعاف النفوس ممن يتعاملون مع

الخارج و يسعون لأضعاف الوطن
نحتاج لتكون هذه الأجهزة منطلق اطمئنان للمواطن لا مصدر خوف له
لدينا مؤسسات تشريعية و قانونية كثيرة
لا بد من اعادة النظر في الكثير من اساليب عملها و طرق تعيين أو

انتخاب المسؤولين فيها
لا تزال الفرصة موجودة لبناء الوطن و المضي نحو الأمام و حقن دماء

ابناء شعبنا
دعونا نتقبل الرأي الاخر و نعتمد مبدأ الحوار فقط الحوار
من يخرب أو يحرق انما يحرق اموال هذا الشعب
و بالتالي فقد انتماءه لهذا الوطن
حماك الله يا شام
حماك الله يا شام
حماك الله يا شام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعمق الأزمة و رؤى للواقع و سبل للخروج منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرحيبة :: حوارات و تقارير :: قراءات في عمق الأزمة...-
انتقل الى: