الرحيبة
أهلا بك عزيزي الزائر
هذا المنتدى يتطلب تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة
ان كنت تملك حسابا لدينا تفضل بالدخول
أو بأمكانك الحصول على حساب جديد من خلال التسجيل في هذه الصفحة
للمزيد يرجى استخدام زر اتصل بنا


تبدأ الحياة عندما تقرر ماذا تريد منها
 
البوابةالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 كلمات من رحيباني الى مشايخ السلطان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aus liebe zu meine stadt
مشرف


عدد الرسائل : 610
العمر : 43
الموقع : Germany
العمل/الترفيه : med.tech.laborant
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: كلمات من رحيباني الى مشايخ السلطان   الخميس مايو 12, 2011 9:02 pm

.بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المحيط بكل شيء
والصلاة والسلام على معلم البشرية.

كلمات من رحيباني الى مشايخ السلطان
اليكم أقول:
ان العلم هو خشية الله واجتناب نواهيه

لن تحرف فتاوي علماء السلطان من أمثال اللحيدان شباب بلاد الشام
حقوقهم واضحة ومعالم طريقهم مضيئة ولن تخرج عن المبادء القويمة.
للاسلام مدارس عريقة في بلاد الشام الحبيبة فنحن بغنى والحمد لله
عن فتاوي معلبة أو مجمدة تحتاج فقط للتسخين وتكون جاهزة
بعد اشارة من كلينتون يتلقاها ملوك الطوائف وتنشرها قنواة المشايخ.
في المعارك السابقة كانت العبدة(رايز) تعطي الخطة والكركوز العبيكان
يتحدى.
ولن أترك فتاوي القرضاوي
فلرد عليها لا يحتاج مني أن أجمع سهامي.
طفل شامي في دير الزور ردَّ على كل من شكَ أن سورية عصية
على الغرباء والشامتين والمنبطحين والغزاة ومن روَّج لهم من العلماء.
من يجلس في أحضان السلطان لن يكون قدوة للأحرار.
فأجمعوا فتاويكم وأرحلوا قبل أن يقتلعكم الطوفان.
فهذا الزمان زماننا والحمى حمانا
ولتبقى فتاويكم في الحيض والنفاس وارضاع الكبير
وتحريم قيادت السيارة للنساء وتحليل الأرض والعرض والمال
والبلاد للعلوج يعيثون فيها الفساد .
.....تباً لكم حتى يكلُ لساني ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aus liebe zu meine stadt
مشرف


عدد الرسائل : 610
العمر : 43
الموقع : Germany
العمل/الترفيه : med.tech.laborant
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: كلمات من رحيباني الى مشايخ السلطان   الخميس مايو 19, 2011 12:00 am

بسم الله والحمد لله
السلام عليكم أيها المسلمون ورحمة الله وبركاته
كان يوسف القرضاوي قد أرسل فتواً سرية للجيش الأمريكي كي توزع على المنتسبين إلى الإسلام من أفراده الذين لا يريدون المشاركة في الحرب على أفغانستان تجيز لهم المشاركة في الحرب على أفغانستان تحت لواء بوش ومن معه ، لكن الفتوى لم تبق سرية وافتُضِحَ أمرها وانتشر خبرها فاعترف القرضاوي بها وحاول جاهداً تبريرها وترقيعها
وفيما يلي رابط موقع إسلام أون لاين الذي يُعتبر القرضاوي أحد أعضائه ينشر الفضيحة وينشر اعتراف القرضاوي بالفتوى الخيانية التي يُهَوِّنُ فيها للجنود (المسلمين) أمر المشاركة في الحرب على أفغانستان وشعبها المسلم إذا خافوا أن تشك أمريكا في ولائهم لها أو خافوا تضرر المسلمين في أمريكا ، أي أن الاعتداء بالحرب على أفغانستان وقتل شعبها المسلم أهون عند القرضاوي من شك أمريكا في ولاء المسلمين فيها وتضرر الدعوة هناك. أرواح المسلمين أرخص عند القرضاوي من الولاء لأمريكا وما يسمى بالمكتسبات الدعوية
على الرابط التالي محاولته الترقيع اليائسة والساذجة والتي فيها محاولة لاستخفاف عقولنا [ ورقع يا مرقع ]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
حيث
أباح للجندي الأمريكي المنتسب للإسلام مشاركة الجيش الأمريكي المتجه لقتال
المسلمين إذا خاف أن تشك أمريكا في ولائه لوطنه أمريكا أو ولاء غيره من
(المسلمين) مُعتبراً أن الإضرار بالمسلمين والدعوة في أمريكا ضرراً أكبر
وأن قتل المسلمين في أفغانستان وقتالهم ضرر أدنى! وأن المسلمين في أمريكا جماعة والمسلمين في أفغانستان أفراد! عجيييب

ها هو مقطع من نص كلامه في الرابط السابق باللون البنّي:
هذا
ما لم يترتب على موقفه هذا ضرر بالغ له، أو لجماعته الإسلامية التي هو جزء
منها؛ كأن يُصنَّف هو وإخوانه في مربّع الذين يعيشون في الوطن، وولاؤهم
لغيره. وقد يكون في هذا التصنيف خطر على الأقلية الإسلامية ومصيرها،
ووجودها الديني والدعوي. وقد يؤدي بالجهود الدعوية والتربوية الهائلة التي
بُذلت لعشرات السنين من أجل تقوية الوجود الإسلامي وتثبيته
(يعني لا تهاجروا إلى ديار المسلمين بل ثبتوا وجودكم في أمريكا ولو على حساب أرواح المسلمين الأفغان)
واعتبار المسلمين جزءا لا يتجزأ من مجتمعهم، يجب أن يندمجوا فيه حضاريا،
ولا يذوبوا فيه دينيا؛ فلا يجوز أن يتصرفوا تصرفا يجعلهم مشبوهين أو مشكوكا
فيهم؛ بحيث يعتبرهم المجتمع العام "طابورا خامسا".
(يعني تقتلوا المسلمين في أفغانستان
دي حاجة ممكن نمشيها ، بس تخلوا الأمريكان يشكوا في ولائكم ليهم! دي
مصيبة ، مش ممكن تعملوها ، خلوكوا مخلصين لأمريكا حتى آخر قطرة)

ولا
ينبغي للأفراد أن يريحوا ضمائرهم بالتخلف عن الحرب إذا كان ذلك سيضر
بالمجموعة الإسلامية كلها، فإن القاعدة الشرعية: أن الضرر الأدنى يُتحمَّل
لدفع الضرر الأعلى، وأن الضرر الخاص يُتحمَّل لدفع الضرر العام، وحق
الجماعة مقدم على حق الأفراد.
إهـ
انتهى كلامه مُعتبِراً أن الإضرار بالمسلمين والدعوة في أمريكا ضرر أكبر وأن قتل المسلمين في أفغانستان وقتالهم ضرر أدنى! وأن المسلمين في أمريكا جماعة والمسلمين في أفغانستان أفراد! ثم يزعم بعد ذلك أن هذا فقه عميق لا سطحي. عليه من الله أشد ما يستحق
ترقيع ساذج يائس فيه استخفاف بالعقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمات من رحيباني الى مشايخ السلطان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرحيبة :: حوارات و تقارير :: قراءات في عمق الأزمة...-
انتقل الى: