الرحيبة
أهلا بك عزيزي الزائر
هذا المنتدى يتطلب تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة
ان كنت تملك حسابا لدينا تفضل بالدخول
أو بأمكانك الحصول على حساب جديد من خلال التسجيل في هذه الصفحة
للمزيد يرجى استخدام زر اتصل بنا


تبدأ الحياة عندما تقرر ماذا تريد منها
 
البوابةالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 قراءة كلية في نظرية المؤامرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحافة الرحيبة
رحيباني ذهبي


عدد الرسائل : 190
العمر : 38
العمل/الترفيه : صحفي رحيباني
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: قراءة كلية في نظرية المؤامرة   الثلاثاء يونيو 07, 2011 2:34 am

ان عدم ادراكنا للعلاقات الجدلية سبب لنا مشكلات كثيرة, على مستوى

التنظير و على مستوى العمل و الحركة و جل ما نقصده يتمثل من خلال

مشكلة الداخل و الخارج,فهي تسبب دئماً لنا الحيرةو الاضطراب , فهناك من

يهجس دائماً بوجود مؤامرة كبرى ضد العالم العربي و الاسلامي و يفسر كل

تحركات الغرب ,و في اي اتجاه كانت على انها لتأكيد الهيمنة و السيطرة

على ثروات العرب و المسلمين , و من اجل سلب المزيد من حقوقهم.
و لدينا في المقابل من ينظر الى الغرب نظرة احتقار و اقصاء, و هم

يعتقدون ان مشكلاتنا داخلية بحتة, و بالتالي من الممكن لنا ان ننشئ

جزيرة الاحلام في قلب محيط يموج بالظلم و الفساد!
الرؤية الكلية تحل هذه الاشكالية من جهة فهم العلاقة بين الداخل و

الخارج, حيث ان التواصل الثقافي الكوني المتعاظم جعل ما نسميه عوامل

أو شؤونا داخلية اموراً نسبية, حيث بامكان قرار في اقصى الغرب ان يؤدي

الى جوع انسان في اقصى الشرق . كما ان موجة من العواصف الثلجية تهب

على اوروبا , تساعد صاحب مؤسسة في دولة نفطية على توفير فرصة عمل لأحد

مواطنيه.......
لا ريب ان للداخل فضاءاته المتميزة كما للخارج نحو ذلك لكن كلاً منهما

محكوم بمؤثرات و معايير عالمية و يتحركان في اطار شبكة من العلاقات

الدولية.
لذا علينا التوجه من خلال رؤية العلاقات التفاعلية الى الاقتصاد في

الحديث عن العوامل الخارجية لأن الانشغال بها غير ذي جدوى , فيكفي

ادراك مدى فاعليتها و تأثيرها في شؤوننا الداخلية
أما ما يستحق كامل العناية و الاهتمام فهو ما يقع ضمن دوائر تأثيرنا,

و في هذا المعنى يقول _سبحانه_ : {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ

سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا

يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)}سورة آل عمران.
بتحسين الداخل تتغير نظرتنا للمؤثؤات الخارجية , كما تتغير نظرة من

عثر على حصن منيع الى لص يريد سرقته, حيث تفقد عوامل السيطرة

الخارجية أهم مرتكزاتها , و هي رهبتنا لها, عندما نحسن أوضاعنا

الداخلية يضعف تأثير العوامل الخارجية كما يضعف تأثير جرثوم حين يغزو

جسماً عالي المناعة.
هذه الرؤية للعلاقة الجدلية بين الداخل و الخارج فوق انها رؤية

موضوعية , تمنحنا خريطة فكرية جديدة لرؤية مجال المناورة , و امكانات

المدافعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abo Abdullah
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 126
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 11/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: قراءة كلية في نظرية المؤامرة   الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:55 pm

جزاك الله خيرا
و أضيف

وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ

و هذا هو تحسين الداخل و الصبر زاد التقوى و التقوى امتثال أمر الله و رسوله و اجتناب ما نهى عنه الله و رسوله صلى الله عليه و سلم. و مازالت الأمة من هاوية إلى هاوية و أبناؤها لا يلومون إلا المتآمرين عليهم! أنسوا لم أصبحوا قصعة تتداعى عليها الأمم؟ أم نسوا لم أصبحوا غثاء كغثاء السيل؟ ألم يخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم؟

إلى الله المشتكى و لا حول و لا قوة إلا بالله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aus liebe zu meine stadt
مشرف


عدد الرسائل : 610
العمر : 43
الموقع : Germany
العمل/الترفيه : med.tech.laborant
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: قراءة كلية في نظرية المؤامرة   الخميس يونيو 09, 2011 12:17 am

جزاك الله عنا كل خير و إسمح لي يا صديقي بهذه المداخلة المطولة فالموضوع يستحق منا التدبر المطول(أعانك الله على الصبر)
قراءة كلية...نعم هذا ما يجعلنا نفهم واقعنا ونقلل نسبة الأخطاء في إتخاذ المواقف ..وخاصةً عندما تنزل بنا النوازل وتفترق بنا الطرق
ونجد أنفسنا بين أسود أو أبيض ,مع أو ضد ,وطني أو خائن .
مؤامرة أو لا مؤامرة..
نجاحنا في إطلاق الحكم الصحيح على الأشياء يأتي من:
-الإخلاص والتجرد لطلب الحق
-إدراك وفهم الواقع أو النوازل
-إنزال الحكم الصحيح عليها

الأشياء التي تعرض عقولنا للتيه والوقوف مع الباطل هي:
-الرياء والنفاق
-تقديم المصلحة الشخصية
-هوى النفس
-تقديم حب المال أوالسيادة على كل شيء
...
الغرب يتعامل مع الآخر من موجب مصالحه المختلفة الدينية والإقتصادية ....

سايكس نفسه يقول نحن جلسنا أمام خريطة الشرق الأوسط كما لو كنا
نوزع كعكة. هذا كلام ليس مجرد تعبير لكن تصوير هذا كلام يعبر عن حقيقة أوضاع المنطقة
ببساطة لأننا نحن على مفترق الطرق في العالم بمعنى أي أحد على قارعة الطريق مفتوح مكشوف بهذا الشكل على خريطة العالم حتى بالنظر للخريطة عليه أن يدرك أنه معرض أكثر من غيره إلى ما لا يمكن تصوره. هو موجود في الطريق هو موجود في مجرى الاتصال والصراع والحروب بين (الغرب والشرق
....ضعفنا يقوي الآخر علينا
تيهنا يعطي الفرصة للآخرين على رسم الخرائط لنا
الظلم بيننا عظم وكبر فسلط الله علينا من الداخل والخارج من لا يرقبون فينا إلاً ولا ذمة ..

.....
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة كلية في نظرية المؤامرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرحيبة :: حوارات و تقارير :: قراءات في عمق الأزمة...-
انتقل الى: