الرحيبة
أهلا بك عزيزي الزائر
هذا المنتدى يتطلب تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة
ان كنت تملك حسابا لدينا تفضل بالدخول
أو بأمكانك الحصول على حساب جديد من خلال التسجيل في هذه الصفحة
للمزيد يرجى استخدام زر اتصل بنا


تبدأ الحياة عندما تقرر ماذا تريد منها
 
البوابةالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 صور لم تصور ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحافة الرحيبة
رحيباني ذهبي


عدد الرسائل : 190
العمر : 38
العمل/الترفيه : صحفي رحيباني
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

24082011
مُساهمةصور لم تصور ....

سيناريو مسلسل صور لم تصور الذي صور في ضيعتنا

المشهد الأول:
على صوت وابل من الرصاص الحي يتطاير في الأجواء ترى أم مع اطفالها تواجدوا خطأ في المكان الخاطئ
فما كان منها الا ان وضعتهم أرضا و عانقتهم و نامت فوقهم
مكان المشهد : نيو سيتي
الأدوات اللازمة: ام و اطفالها
مسلحون مع اسلحتهم و ذخيرتهم مجردون من كل المشاعر الانسانية
الجو العام :خوف و رعب
التوقيت : تحت ظلام الليل و الظلم

المشهد الثاني :
طفل يستنجد و يصرخ وضعه القدر بين أيدي مجموعة من العمالقة ينهالون عليه بعصيهم دون شفقة
و يمسكون به كلما حاول الوقوف و الهرب لينتهي به الامر في سيارة مجهولة الى مصير مجهول
مكان المشهد: ساحة دور الحاصل
الأدوات اللازمة: طفل بعمر بناهز الثانية عشرة من عمره
ارهابيون مع معداتهم
الجو العام: اطلاق رصاص عشوائي لارهاب الناس
التوقيت : زمن الانحطاط

المشهد الثالث :
مسن خمسيني يجرد من ثيابه و يتعرض للضرب و الاهانة و شتى انواع الاذلال لانه جلس يرتاح على قارعة الطريق بعد خروجه من المسجد
الأبطال : هم نفسهم في كل مشهد

المشهد الرابع:
مصاب بطلق ناري مردى على الارض و لا أحد يمتلك الشجاعة للاقتراب منه بسبب وجود اطلاق نار و جو من الرعب
فتقترب منه امرأة لترى رأسه مهشماً بطلق ناري و (بزر مخو طالع لبرا) فتندب النخوة و الرجولة و تبكي رجال الزمان

الأبطال : امرأة بمئة رجل
و نفس الارهابيين موجودين

و تستمر الرواية ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

صور لم تصور .... :: تعاليق

رد: صور لم تصور ....
مُساهمة في الأربعاء أغسطس 24, 2011 7:53 am من طرف aus liebe zu meine stadt
هذه القصة نكأت جرح عميق لم ينسى برغم مرور السنين برغم حبي وإخلاصي لبلدي الحبيب برغم الذكريات الجميلة التي قضيتها في الرحيبة في كرومها وملاعبها ومدارسها لم تنسيني سنين الغربة والبعد عن تراب الوطن تلك الليلة العصيبة التي يشيب من هولها الأطفال ..
الزمان: في فصل الصيف وتحديداً قبل إمتحانات الشهادة الإعدادية
المكان: شارع الزيتون نقطة إلتقائه بطريق الضمير (حارة الجديدة)
سمعنا صوت إطلاق رصاص كثيف ..على عوايد تلك الحقبة ضننا أنه عرس توجهنا إلى الشارع إقتربنا من المكان ..صرخوا علينا من كل حدب وصوب مع زخ الرصاص الكثيف إنبطحنا أرضً قادونا إلى نقطة التجمع ..بالضرب والشتائم ..سُألت أجبت أني أسكن هنا وخرجت فقط لضني أنه عرس ..رفعت رجلي وأستدرت على الحائط ..تنفيذ أوامر مع الركل ..بما أنني لم أكن أتجاوز ١٥ سنة لم يصعدوني إلى السيارات التي كانت مملوءة بأهالي البلد ..أنظر إليهم وقد أشبعوا ضرباً ..
إمتدت الإعتقالات إلى منتصف الليل ولم يوقفوا إطلاق النار خلف ظهري وأنا أرتعد ..كلما حاولت السؤال أو الكلام تلقيت الضرب من كل مكان ..لكن رؤيتي للآخرين وكيفيت ضربهم وتصعيدهم على السيارات كانت تحجب عني الإحساس بالوجع وكأنني مخدر ..ليلة رعب عشعشت في رأسي ذكرى مرة وإنطباع لازمني كل السنين التي إنقضت وتسأول لم يجد له جواب ...هل تربوا على ذلك هل تدربوا بشكل مبرمج وممنهج على هذه الهمجية بالتعامل مع المواطنين والآن وبعد مرور السنين شاهدت الفيديو المصور في الرحيبة ..ما زال الأسلوب نفسه والطريقة نفسها ..أدركت أن التغيير يجب أن يبدأ في القلوب ثم في العقول ثم في الأسلوب ثم في النهج ثم في القوانين والدستور ..وهم بدءو من الأخير ...فهل يا ترى سيكتب لنا أن نعيش حقبة جديدة تنسينا ما قد جرى ويجري أو أنه كتب على لوح أقدار أمتنا أنه لا كلام لا تحاور لا رحمة لا تسامح ...
والطريقة الوحيدة التي ورثناها في التعامل مع الرأي الآخر هي القوة االبطش الإستهزاء التهميش ...
حبي لبلدي هو المسكن للأوجاع ... وبلسم الجروح ..
 

صور لم تصور ....

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرحيبة :: لقاءات الأعضاء :: مدونات الأعضاء-
انتقل الى: