الرحيبة
أهلا بك عزيزي الزائر
هذا المنتدى يتطلب تسجيل الدخول لتتمكن من المشاركة
ان كنت تملك حسابا لدينا تفضل بالدخول
أو بأمكانك الحصول على حساب جديد من خلال التسجيل في هذه الصفحة
للمزيد يرجى استخدام زر اتصل بنا


تبدأ الحياة عندما تقرر ماذا تريد منها
 
البوابةالتسجيلدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 التفوق .. بين الامتياز و النعمة في التاريخ و الحاضر آثار و نتائج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحافة الرحيبة
رحيباني ذهبي


عدد الرسائل : 190
العمر : 38
العمل/الترفيه : صحفي رحيباني
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: التفوق .. بين الامتياز و النعمة في التاريخ و الحاضر آثار و نتائج   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 8:11 pm

القرآن الكريم يعرض علينا نماذج لردود فعل الناس على ما ابتلاهم الله - تعالى - به من الخير و الشر
و الزيادة و النقصان فهذا نبي الله سليمان عليه السلام يرى عرش بلقيس عنده
و قد أحضر اليه في طرفة عين , فيعد ذلك ابتلاء من الله - تعالى - بالنعمة و التمكين
قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) .. سورة النمل
لكن مما يؤسف له أن معظم الناس لا ينظرون الى جانب الابتلاء
و يعدون ما لديهم من تفوق و تمكن شيئاً لا معنى له اذا لم يستغلوه في العلو في الارض و قهر عباد الله
و حصد المزيد من المنافع الخاصة و هذا ما فعله نموذج الثراء قارون :
إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآَتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) ... سورة القصص
و حين نصحه قومه بالكف عن الفساد في الارض , و استخدام أمواله الطائلة في الخير قال :
قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) .. سورة القصص
و يقرر القرآن الكريم مرة أخرى ان من سنن الله في الخلق ان الناس لا يقفون - غالبا - من الميزات التي يمنحهم الله تعالى اياها موقف
الشاكر المبصر لتكاليفها و تبعاتها و انما يتمادون في استغلالها الى حد البغي و الطغيان
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7) .. سورة العلق
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) سورة الشورى
الثقافة المريضة تقدس النفوذ و التفوق و تعترف لذوي القوة بوضع استثنائي يمنحهم الحق في التطاول على الضعفاء و خرق القوانين
فيحول التفاوت اليسير الى طبقية تمزق أوصال المجتمع و تضرب على جذور التضامن الأهلي , فتصبح فرص التكامل و التعاون مصدراً لحروب باردة شرسة و ظالمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aus liebe zu meine stadt
مشرف


عدد الرسائل : 610
العمر : 43
الموقع : Germany
العمل/الترفيه : med.tech.laborant
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: التفوق .. بين الامتياز و النعمة في التاريخ و الحاضر آثار و نتائج   الخميس سبتمبر 01, 2011 10:07 pm

إن الله جعـل بــلاء الدنيــــا لعطـــاء الآخــــرة سببــاً
و جعل عطــاء الآخـــرة من بلــوى الدنيــا عــــوضاً
فيأخـــذ ليعطــــى و يبتلــــى ليُجـــــزى
فمن عـــرفها لــمـ يفــــرح لرخــاء
و لــــمـ يحـــــزن لشقـــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التفوق .. بين الامتياز و النعمة في التاريخ و الحاضر آثار و نتائج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرحيبة :: حوارات و تقارير :: حوارات و هموم-
انتقل الى: